الدكتور جوزيف مجدلاني، مؤسس مركز علوم الإيزوتيريك في لبنان والعالم العربي، يوقع مؤلفاته ضمن معرض بيروت العربي الدولي للكتاب الـ60

unnamed (3)


 

في إطار فعاليات معرض بيروت العربي الدولي للكتاب 60– بيال، يوقّع الدكتور جوزيف مجدلاني اصداراته الجديدة بعنوان “حقائق وكشوفات في مطلق الوجود“، “غذاء الجسد، متى يكون تغذية للنفس!” (الطبعة الرابعة)، “محاضرات في الإيزوتيريك -الجزء الثامن“، ومؤلفات أخرى في اللغة العربية وعدد من اللغات الأجنبية. وذلك يوم الجمعة الواقع في 2 كانون الأول – ديسمبر في جناح منشورات أصدقاء المعرفة البيضاء-علوم الإيزوتيريك. والدعوة مفتوحة للجميع.

أقل ما يُقال في “حقائق وكشوفات في مطلق الوجود” أنّه لا يكشف حقائق وجودية فحسب، بل يأخذ القارئ في رحلة جوفيّة استكشافية ليتعرّف إلى أسرار الخلق والكون والنظام الشمسي حيث أن “الكون مجموعة كواكب وأنظمة ومجرات… منها التي اكتملت بالحياة، ومنها التي خلعت عنها الحياة حتى انطفأت وصارت ذكرى في تاريخ الفضاء… ومنها التي لا تزال عذراء بتولًا“.

أمّا “غذاء الجسد، متى يكون تغذية للنفس! في طبعته الرابعة المنقحة والمضاف إليها، فهو إنارة السبيل لأن يكون المرء طبيب نفسه حين تدعو الحاجة، إلى أن يحين الوقت فيصبح مرشد ذاته وبالتالي سيد وقته ومصيره… فالكتاب يتضمن خلاصة أبحاث ودراسات موسعة في ضوء ما تقدمه علوم الباطن-الإيزوتيريك في سبيل بناء الإنسان قلبًا وقالبًا، نفسًا وجسدًا، لناحية الاهتمام بالناحية النفسية الباطنية… وذلك بشكل مبسط وعملي. كما ويوضح أنّ مقولة “العقل السليم في الجسم السليم” لا تظهر الحقيقة كاملة، والأصح أن نقول “الجسم السليم من العقل السليم“. لأنّ العقل هو الذي يسيّر الجسد وليس العكس!!

فيما يعرّف “محاضرات في الإيزوتيريك -الجزء الثامن” القارئ إلى علم الذبذبة، هذا العلم القديم- الجديد الذي يكشف سرّ نشوء الحياة والذي ستتّجه إليه الأبحاث العلمية والعلوم الأكاديمية في المستقبل… فهذا العلم سيكون الشغل الشاغل للإنسان في حياته العملية والاجتماعية، لا سيّما وأنّ علم الذبذبة سيوجّه العلوم نحو المنحى الإنساني، نحو القيم الإنسانية ونحو باطن الوعي، لاكتشاف ما غفلت عنه العلوم سابقًا.  فعلم الذبذبة في منتهى أمره، “يقرِّب الإنسان أكثر إلى نفسه، وأكثر إلى الطبيعة“، ما يسرّع في عجلة تطور وعي البشرية وهي تنطلق من دعائم ’تكنولوجيا الباطن‘…

unnamed (1)

Author: Jessica Abboud

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *