انا يوسف ايلي باسيل


عن عمر سنة٢٦، دخلت عالم مهني جديد، واستلمت محطة المحروقات توتال في عمشيت، بتاريخ 21-05-2018
مصلحة جديدة و ما كنت بفهم فيها شي …
وتعلّمت انّو كل مهنة او مصلحة، كرمال تفهمها، وتنجح بها، بدك تشتغل بايدك فيها …
انا،
بلّشت عبّي بنزين، وصرت راقب العدادات، وكمية المخزون وحجم الاستهلاك اليومي،
وكمان صرت نظّف زجاج السيارات، وتمرّنت على غسيل السيارات.

ما مغزى هذه الحكاية ؟
الشغل مش عيب،
وانا واقف جنب كل شخص لبناني حابب يشتغل على المحطة …
هذه المصلحة واسعة، ونتعلّم الكثير منها،
الاستماع الى وجع الناس مع سعادة وفرح في حل مشاكلهم خاصة زمن الازمة…
الصبر، خاصة وقت بتكون مش قادر تحل لا مشكلتك ولا مشكلة غيرك… بتتكل على الله، وبتنحلّ!
والاهم يللي بحب الشغل، وتعلم هالمصلحة على صعيد صغير مع اسرارها الكبيرة، وكتب فيها قصة نجاح باهرة، بكون صار قادر ينقل خبرتو وقصة نجاحو الى الفضاء الكبير، الى شركة الورديَّة، خاصة انو هذا الشهر هو شهر الوردية.
ونظرا الى وضع لبنان الاقتصادي المتدهور، واجب علينا نحنا الشباب الوقوف جنب بعض، والمساعدة صارت لازمة من كل واحد قادر لكل واحد حابب يشتغل.
كما وانو واجب على القطاع الخاص، ان يتبنّى قضية مصلحة لبنان الكبرى ويهتم بالشباب اللبناني وينمّي قدراتهم ويعطيهم فرصة لتحقيق احلامهم لحتى ما يهاجرو، وهيك منساعد على بناء وطن
العمال الاجانب بيقبضوا بالدولار او بالليرة على سعر صرف عالي، و معاشاتهم يتم تحويلها الى الخارج، بوقت نحنا الشباب اللبناني بحاجة الى كل ليرة والى كل دولار، لنبني بيت واقتصاد ووطن.
هذه قصة نجاح صغيرة،
راح تكون حافز لتحقيق امال مستقبلية كبيرة،
الشكر الكبير الى قدوتي في الحياة وملهمي في العمل ايلي يوسف ماليك باسيل!

Author: operations

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *