موظفو وعمال التصليحات في كهرباء جبيل : رسل في زمن السلم وأبطال زمن العواصف .

الكتابة عن شخص فرد والتنويه بالثناء على أعمال قام بها وتستحق الشكر يبقى فيها عند بعض القراء ، ومهما عدل وأنصف الكاتب ، زاوية يتقصدها صاحب النوايا المبطنة والمأجورة للنيل من صدقيتها ، كالعث يتقصد ثنايا الرداء الجميل.

أما الكتابة عن الجماعة المؤتلفة المتآلفة في الخدمة العامة فيبقى كمصباح فوق مكيال لا يخفى نوره مهما تنكر لوجوده الحسّاد والمنافقون والمأجورون.

يقودنا الى هذا الكلام اليوم، ما قام به بالأمس ، وفي كل أمس ، عمال وموظفو شركة كهرباء جبيل وبيبلوس للتعهدات الكهربائية من العمل المتواصل وبدوام 24/24 (صحيحة وكاملة) من الحضور اللوجستي لتلبية حاجات ومتطلبات المشتركين ، العادية والطارئة منها .

في عاصفة الأمس الهوجاء التي ضربت لبنان ، وغزارة الأمطار ، وقوة الصواعق ، وحلول الضباب كان ” لكهرباء جبيل ” غرفة عمليات كاملة لتلبية كل نداء .
فكان موظفو تلقي الإتصالات حاضرين ساهرين ، وعمال التصليحات مستنفرين جاهزين للخدمة الفورية، متأهبين لإصلاح أي ضرر أينما حصل بأقصى سرعة “فوق الممكنة ” بناء على التعليمات الصادرة عن رئيس مجلس الادارة / المدير العام ايلي باسيل . وهي “سرعة خدمة ” لا تعرفها بقية المؤسسات العامة ولا قطاع الكهرباء في لبنان .

ليس جديدا على المشتركين ولا طارئاً ، تأهب فريق التصليحات في شركة كهرباء جبيل وبيبلوس للتعهدات الكهربائية ، فقد خبروه في أزمات سابقة ولم يحتاجوا لأكثر من اتصال لإصلاح أي عطل يقع على “الشبكة” واستعادة التيار الكهربائي بسرعة غير متوقعة ، وخاصة في ليالي العواصف والرياح ، كما بالأمس حيث لبى عمال التصليحات لمعالجة أكثر من انقطاع للتيار ، غير آبهين بالمصاعب والمتاعب والمشقات .
ذاك أن تعليمات الادارة العليا على توفير الراحة للمشتركين لا تقل عن حرصها العمل بنظام التقنين في الحدود الدنيا للمقبولية والتحمل المنزلي.

حدود دنيا بتقنين “التيار”
وحدود قصوى بتأمين “التيار”

ذلك هو القول والفعل والشعار في ” كهرباء جبيل وبيبلوس للتعهدات الكهربائية “.

فتحية حب وتقدير وإعجاب لموظفي وفنيي وعمال وجباة وكل العاملين في شركة كهرباء جبيل وبيبلوس للتعهدات الكهربائية .
تحية إكبار لهم على سهرهم الدائم لراحة الآخرين .
تحية تقدير لهم على تحدي المصاعب المناخية بعزم وإرادة وقوة .
تحية لهم ، على روح التضحية والتفاني في العطاء لخدمة مصلحة المشتركين.
تحية لهم على تعاونهم وتعاضدهم وتآخيهم في تلبية كل نداء .

إن العسل الجميل المنظر والحلو المذاق ، يصنعه “عمال” النحل في القفير . يتعاونون ، يجتهدون ، يقطعون المسافات لجني الأريج وصناعة الشهد الذي منه دواء لأكثر من داء .

وهكذا ، هم ، موظفو وعمال ” قفير ” كهرباء جبيل . يتعاونون ، يقطعون المسافات ، يتحدون الوعر ، يروضون العاصفة ، يطوعون الريح ، لا يخافون كثافة الأمطار ولا هول الرعد ولا خطر الصواعق …

هكذا هم عمال التصليحات في كهرباء جبيل .. ينفصلون عن عيالهم في المساء ، بعد منتصف الليل ، مع انبلاج الفجر لتلبية اي استغاث بانقطاع التيار الكهربائي. ، فيسرعون لإعادة وصله ، كما هم الجباة يتواصلون مع المشتركين بكل تهذيب واحترام ، وتقدير للظروف المعيشية السيئة التي تمر بها البلاد .

هكذا هم عمال التصليحات أبطال في زمن الأزمات وغضب الطبيعة ، وقد قدموا أكثر من ” شهيد ” ومصاب على مذبح تلبية النداء وقدسية الواجب .

فألف الف سلام لمن رحلوا او أصيبوا او تقاعدوا ، وألف ألف دعاء بالخير والسلامة للعاملين في رحاب ” شركة كهرباء جبيل وبيبلوس للتعهدات الكهربائية ” .

وليصمت الثرثارون الجاهلون ، والمنظرون المتفلسفون، والشتامون المأجورون ، والبواقون المطبلون .
فإن كان الغرض من الأفتراء هي سياسة المحجوب او المرغوب من الجيوب ، فألف لعنة على محجوب السياسة وعلى مرغوب الجيوب ؟؟!!
جورج كريم
في ٢٠/١١/٢٠٢١

Author: operations

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.